اختتم المهرجان الأول للرياضات الشعبيه بالأحساء وهو مهرجان يهدف إلى نقل تراث الأجداد للأبناء بهدف المحافظة عليه ، حيث انطلق هذا المهرجان من بدايته يوم الاثنين تاريخ 3 / 6 / 1436هــ إلى نهاية يوم السبت الموافق 8 / 6 / 1436هــ حيث حضر عدد كبير من الجماهير من الاطفال والنساء والرجال تجاوز ال15000 زائر وفي ختام المهرجان طالب الجميع بعدم إنهاء هذا المهرجان وذلك لاستمتاعهم بالعروض المقدمة من فرقة العمران الفنية وإقامة المسابقات وتوزيع الجوائز على الحاضرين من الأطفال والنساء والرجال
لا أحد في البيت. هذا ما غنمته.خالفت، في تحريري هذا الكتاب وانتخابي ما فيه، ما هو معمول به في صنعة التحرير، تحرير الأعمال الشعرية على وجه الخصوص. لا أبتغي عرض أشهر قصائد الشاعر، أو إبراز ما يستهويني منها، أو حتى بناء مسرح لتجربته الشعرية. تظهر نصوص الشاعر هنا بوصفها حلماً؛ تتقطع وتتصل، سنة ونوماً، حلماً غزلته لنفسي، فعل قراءتي.. فالقراءة في جذرها محاولة للرؤية، امتثال لما يتبدى وما يتخفى، وأسلمت نفسي لذاك؛ إنها سرقة محترفة، وتلصص مباح على أوكار المجاز وأفاعيه، وعلى غرف الوقت ونوافذ أفكاره، وعلى اللغة العارية. على الشعر.
واصل مهرجان الرياضات الشعبية فعالياته في منتزه الأحساء الوطني لليوم الرابع تحت قطرات المطر وأبت فرقة العمران الفنية إلا أن يستمر المهرجان رغم هطول الأمطار الغزيرة وقامت بترديد أهازيج المطر " طاح المطر على قطر وتلايموا في العشة وأكلوا حريرة ونشا " وبدأ يوم المهرجان بلعبة " المطارحة " وهي من الرياضات القديمة , وقد شهد المهرجان حضور زوار من خارج محافظة الأحساء بلغ عددهم 85 زائر وصلوا عن طريق البر ( باصات ) ينتمون للجنة كفالة الأيتام بجمعية البر الخيرية بتاروت في محافظة القطيف .

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات