يعترف معظم أفراد المجتمع بأن الفعاليات والأنشطة الاجتماعية هي من الدلالات على رقي المجتمع وتحضره ، وكذلك يجزم ذات المجتمع ومسؤولي المهرجانات بأن المشاركين في تلك المناشط هم المحرك الرئيس لهذا العمل بل لولاهم لما قام العمل اصلا.ورغم البون الضيق بين المعارض والمؤيد لهذا الفعاليات يكون الاختلاف فقط في جزئيات كتطبيق الشرع بشكل صحيح بقدر الإمكان والتي يجتهد القائمون على تطبيقها ، وكيفية إدارة المتطوعين بالشكل المطلوب وإدارة الأموال أو تطوير العمل والفعاليات التي دائما ما تكون مشابهة لأختها في مهرجان آخر.

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات