تمهيدإله الفجوات أو إله الفراغات أو إله سد الثغرات God of the gaps     -على اختلاف الترجمة- هو المصطلح الذي يستعمله الملحدون وبكثرة في حواراتهم مع المؤمنين، وهو يشير إلى "جعل الفراغات أو النقص في المعرفة العلمية دليلاً على وجود الإله"[1]، وبمقتضى هذا المفهوم يكون كل ما يمكن تفسيره بعلم الإنسان ليس من اختصاص الإله، وهذا يعني أن دور الإله يتحدد في الـ"فجوات" التي لم يتم تفسيرها علمياً. وهذه الفكرة تتضمن الدمج بين التفسيرات الدينية والتفسيرات العلمية بحيث يمكن القول أنه "كلما تمكن العلم من إعطاء شرح أدق للعالم قل دور الإله في هذا العالم"[2].
حينما ينعم الله تعالى على الإنسان بمكانة من العلم أو المال أو المنصب أو الجاه، فإن عليه تجاه هذه النعمة أن يشكر الله سبحانه وتعالى، ومن أجلى مظاهر شكر الله على النعمة التي منحها للإنسان، هي أن يتواضع للآخرين قربة إلى الله تعالى.إن الإنسان حينما يكون واثقًا من نفسه، وعارفًا لقدر نفسه، فإنه يتواضع للآخرين، فالرفعة الحقيقية تنعكس تواضعًا بين الناس. أما الإنسان الذي يشعر من نفسه الضعف والهوان، فإنه يريد أن يعوّض ما يشعر به بالتظاهر بحالة من الرفعة بين الناس، لذلك يقول علي(ع): «ما تواضع إلا رفيع»، الإنسان الرفيع في مشاعره وأحاسيسه، يتعامل مع الناس بتواضع، فلا يتعالى ولا يتكبر. بينما الإنسان الخاوي الفارغ من داخله، يحاول أن يصطنع له مكانة بالتعالي والترفع على الناس.

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات