لم يكتفِ وليّ العهد بالكلمة الرسمية التي سمعها من ذوي ضحايا الجريمة الإرهابية التي طالت المصلّين في القديح الجمعة الماضية؛ بل فتح قلبه للإصغاء إلى كلّ من أراد الحديث معه مباشرةً أثناء سلامهم عليه، أمس، في قاعة الملك عبدالله بمحافظة القطيف. ولم يعتنِ صاحب السموّ الملكي الأمير محمد بن نايف، ببروتوكول اللقاء الذي جمعه بهم قدر اهتمامه بالاستماع إلى المطالب التي سردوها له، وأكّد سموه لهم أنها محلّ الاهتمام الأقصى من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ومن لدنه شخصياً، ومن لدن كلّ مسؤول في الدولة.
إنالله وانا إليه راجعون وأعظم الله أجركم وأجر كل من تألم لهذه الجريمة النكراء وهذا العمل البربري الجبان هذه فضيحة لاتنسى ضد هذا التيار القذر اللاإنساني الموغل في الًوحشية إنها وصمة عار ستلاحق هؤلاء الهمج والدين منهم برئ إنهم حثالة مأفونة قذرة ناقمة على الإنسانية وعلى الحياة إنهم صفحة سوداء في جبين التاريخ لاتنسى أكرر لكم مواساتنا لأهل الشهداء رحمهم الله وأسكنهم في عليين مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ولانقول الا لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم. عبداللطيف عبدالرحمن الملاأستاذ العلوم بالكلية المتوسطه بالدمام

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات