"ذٰلك ومن يعظّم شعائر اللّه فإنّها من تقوى القلوب" ديدن سار على خطاه شيعة أمير المؤمنين ففي كل عام يحيون شعائر دينهم ويعظمونها ويجددون الولاء للآل النجباء.
يوم الأربعاء هذا لم يكن يوماً عادياً على شيعة أهل البيت ففي مساءه تلألأت سماء قريتنا بحفل ميلاد أعظم من في الوجود وحفيده من لولاه لو تكن شيعة حتى هذا الوجود. نبي الرحمة نبي العظمة وحفيده صادق الأمة هما من أضاء تلك الليلة. وعلى العادة التي اعتدناها من المحبين الموالين لأهل البيت
البيت أقيم الحفل البهيج في حسينية المصطفى حيث رعى ذلك الحفل ثلة من المؤمنين العاملين بشركة الاسمنت السعودية سدد خطاهم. بدأ الحفل بمقدمين كانا أكثر من الروعة في تقديمهما للحفل وهما محمد بن ياسين الثاني ومحفوظ بن أحمد العمران وبعدها كانت البداية للفقرات وخير بداية لكل شيئ أن تكون آيات عطرات من الذكر الحكيم المنزل على النبي الرحيم تلاها على المسامع السيد علي بن السيد محفوظ الكاظم وبعدها أتى السيد هاشم بن السيد تاج العلي ليقرأ وليصف للجميع كيف خرج النور على هذه الدنيا وأشعلها نوراً ورحمتاً منذ ولادته وأسس بذرةً ليعتصم بها المعتصمون. وبعد أن قرأ المولد الشريف آن أوان كلمة ضيف الحفل وكان هوسماحة الشيخ الجليل عبدالجليل البن سعد حيث كان مجمل حديثه هو كيف تكون الرحمة محمد قبل أن يخرج على الدنيا وكيف أنسل وترعرع في أصلاب وأرحام وأكناف طاهرة مطهرة . وبعدها أن أسهب وأوضح الشيخ للجميع النسب الطاهر للطهر كله جاء دور الشعر الولائي فكان الرادود ناصر المشرف هو قام بهذا الدور وألقى على مسامع الموالين قصائد ولائية أنغمت الجميع وبعد الشعر أطربت فرقة الأوحد الولائية الجميع بجلوات محمدية علوية تغنى بها الجميع.
حقاً إنه يوم وفاء للرسول وأهل بيته النجباء لأنه يوم ضياء وفرح وولاء وسرور ، فرح به كل الموالين والمحبين ويستحق أن يطلق عليه (وفاء الأمة لنبي الرحمة وأهل بيت العصمة).
وبعد الحفل البهيج كان الجميع على موعد لمعرض للصور الفوتوغرافية للمصورين المبدعين الأخوين محمد بن حسين العمران و مرتضى بن حسين العمران أبناء القرية الموالية حيث عرضوا جزءاً من إبداعاتهم لمشاهد الجميع واسنحو لهم باقتناء ما وقع في ناظرهم مقبل مبلغ زهيد خصص لمناسبات أهل البيت.
ونحن هنا نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لبقية الله في أرضه خاتم أهل بيت النبوة صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وإلى المراجع العظام وإلى الشيعة خاصة والمسلمين عامة.








للمزيد من الصور هنا