موقع قرية المطيرفي
» جمعية البر بالمطيرفي نبدأ توزيع أطباق مشروع إفطار الجميع بيد الجميع  » عشق الحقيقة ج3  » 10 مراصد فلكية: رؤية القمر مستحيلة الأربعاء والعيد الجمعة  » منتدى الينابيع الهَجَريّة يقيم حفل تأبين للإمام علي عليه السلام في ذكرى استشهاده  » بقايا أشلاء ...  » عندما رحل الطيف...  » توقعات فلكية : الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك  » ثمة خطاب تنويري في موروث منسي  » لفظ الجلالة.. الرحمن الرحيم  » شخصيات كاريزمية استوقفتني: سماحة العلامة الشيخ عبد الجليل البن السعد  » القدس .. الواقع والتطلعات  » إدارة الوقت:  

  

خطبة الجمعة 13-3-1431هـ


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين المنتجبين الميامين لا سيما بقية الله في الأرضين الحجة بن الحسن، عجل الله تعالى فرجه الشريف، وجعلنا الله وإياكم من أنصاره وأعوانه، والسائرين على منهاجه.

السلام عليكم أيها الأخوة المؤمنون والأخوات المؤمنات ورحمة الله وبركاته.. تقبل الله أعمالكم وطاعاتكم، وجعلنا الله وإياكم من المتقين الصالحين، وحشرنا مع محمد وآله الطيبين الطاهرين.

بسم الله الرحمن الرحيم

) فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ _ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ _ إِلَّا مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ _ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ _إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ _ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ( Œصدق الله العلي العظيم.

هي من مهام الأنبياء

هذه الآيات المباركة تحمل خطاباً خاصاً للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وتشير إلى مهمة من مهامه الرئيسة، وهي مهمة التذكير حيث أن له صلى الله عليه وآله ألقاب عديدة منتزعة من الأدوار والمهام التي يقوم بها، فهو المنذر والمبشر والمعلم والمنقذ وكذلك هوالمذكر. وقد وصفه الله بأنه ذكر يقول تعالى: )قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا _ رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ ( فالرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم هو إحدى النعم الإلهية التي أرسلها الله سبحانه وتعالى وأنزلها إلينا من أجل أن يقوم بتذكيرنا بالله سبحانه وتعالى. فمهمة التذكير هي من الأدوار العملية التي قام بها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلى جانب عملية التعليم وبيان الأحكام الشرعية، وهي مهمة قام بها الأنبياء والرسل أيضاً، وقد أشار أمير المؤمنين عليه السلام إلى هذا المعنى في خطبة له حيث قال: (فبعث فيهم رسوله وواتر إليهم أنبياءه، ليستأدوا ميثاق فطرته، ويذكروهم منسي نعمته) فمن أدوار الأنبياء هو تذكير الناس بالنعم المنسية سواء كانت المادية أو المعنوية. 

و التذكير هو تحريك شعور الإنسان وفطرته وفكره نحو المطلوب لأن الإنسان في هذه الحياة كثيراً ما يغفل عن بعض الأمور ,وغفلته لا تقتصر على الأمور الدينية، بل قد يغفل حتى عن شؤون حياته الأخرى اللازمة له نظراً لانشغالاته أو لتغيرات صحية تحصل له أو اقتصادية أو نفسية أو فكرية أو إيمانية؛ فمثلاً، قد يغفل عن صحته وسلامته فيأكل ويشرب من دون أن يراعي النواحي الصحية اللازمة له، وقد ينشغل عن علاقاته الاجتماعية فيغفل عن صلة أرحامه والتواصل مع أصدقائه وجيرانه.

فعملية التذكير هي عملية عقلائية يمارسها العقلاء نحو شتى مجالات الحياة، ففي النواحي الصحية يوجه الناس لما ينبغي مراعاته من أجل صحتهم وسلامتهم، وفي التعليم تنبههم لما ينفعهم في العملية التعليمية، وفي الحقوق تذكرهم بما لهم وعليهم من حقوق، وهكذا في النواحي الأمنية وغيرها. فالتذكير له دور أساسي في الوصول إلى الأهداف وتحقيق المكاسب إذ لا يكفي البيان والتعليم من دون وعي ويقظة تحفزها عملية التذكير، وكلما ازدادت عوامل التنبيه والتذكير للإنسان، كلما أمن من الوقوع في المحذور والضرر، ووصل إلى تحقيق مطالبه، وبالعكس كلما

ضعفت تلك العوامل صار الإنسان عرضة للوقوع في الأخطار والأضرار. فالمجتمع الذي يحرص على عوامل التنبيه والتذكير، يكون مجتمعاً آمناً من الوقوع في الأضرار، بخلاف المجتمع الذي لا يعتني بتلك العوامل نجده قد خسر العديد من حقوقه ومكاسبه. 

 

الله يُذكر عباده

والله سبحانه وتعالى فرض على خلقه أن يرجعوا إليه بعبادته حيث قال: )وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِw( فهيأ لهم الأسباب التي تذكرهم وتربطهم به، وما هذه العبادات والوظائف العبادية إلا وسائل تذكرية، ومن أبرزها الصلاة فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، أي أنها تحرك شعور الإنسان وباطنه وتجعله في حالة من الارتباط بالله سبحانه وتعالى، ولاشك أن هذه العبادة مملوءة بذكر الله سبحانه وتعالى، فأول كلمة يبدأ بها المصلي: الله أكبر.. فالمصلي يكون دائماً على الذكر الله من بداية الصلاة إلى نهايتها.

 

وسائل التذكير

وهناك وسائل تذكيرية عديدة لتحقيق الهدف والمشروع الإلهي، ومن ذلك:

1-وجود المبلغين عن الله سبحانه وتعالى، فهو سبحانه أرسل الرسل وجعل خلفاء لهم، وجعل من بعد الخلفاء العلماء، فالرسل هم أهل الذكر وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالرجوع إليهم كما قال تعالى:)فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ( x  وكذلك الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم والعلماء، فوجودهم أمر ضروري في كل زمان نظراً للمهمة التي يقومون بها وهي عملية التذكير.

2-القرآن الكريم، فهو في نفسه أكبر مذكر، وقد وصفه الله سبحانه وتعالى بقوله: )وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ( y فعبر عنه سبحانه وتعالى بأنه ذكر، إذ لا شك بأن الذي يقرأه يتذكر العديد من الوظائف والتشريعات الإلهية، ويكون على يقظة بواجباته المفروضة عليه، وكلما كان أكثر قراءة للقرآن، كلما كان أكثر وعياً بما فرضه الله سبحانه وتعالى عليه، بخلاف ذلك الذي لا يقرأ القرآن أو نادراً ما يقرأه إذ أنه سيكون أكثر عرضة للانحراف والضلال.

3-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي فريضة شرعية من أجل التذكير المستمر، وهي مهمة تختلف عن مهمة تعليم الجاهل وإرشاده، فعندما يكون الإنسان جاهلاً بمعلومة ما، يأتي دور تعليمه، أما أمره بالمعروف فهو لا يتعلق بمعلومة يجهلها بل يعرفها وإنما ترك العمل بها، ولهذا يقول الفقهاء أن من شرائط وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يكون تارك المعروف عالماً به، أما إذا كان جاهلاً به، فلا يكون توجيهه تحت عنوان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ومهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي مهمة رئيسة حيث وصفها الإمام أمير المؤمنين عليه السلام (بأنها قوام الشريعة)، فلولا هذه المهمة لانتفت الشريعة وضعفت، وهذا ما نجده بالفعل حينما يتقاعس الناس عن هذه المهمة إذ أن مظاهر المنكرات والانحراف تنتشر بينهم. وبالطبع، هذه المهمة من الواجبات وليست من المستحبات كما يتصور البعض، فإن البعض يرى بأنه إذا لم يؤدِ هذه المهمة ليس عليه إثم، والواقع أن هذه الفريضة واجب كفائي إذا قام به البعض سقط عن الآخرين، وفي بعض الأحيان تكون واجباً عينياً إذا كان تأثيرها متوقف على شخص معين، فمثلاً، لو أن الأبناء لا يرتدعون عن المنكر إلا بنهي الأب، فهنا يكون النهي عن المنكر واجباً عينياً على الأب.

4-التردد على المساجد فهو من أسباب التذكير كما ورد في الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال: (من اختلف إلى المسجد) أي من تردد على المسجد. (أصاب

إحدى الثمان) أي أقل ما يحصل عليه على واحد من ثمانية أمور، وقد يحصل على كل الثمانية. (أخاً مستفاداً في الله) وهذا أمر واقعي فالكثير من الناس لم نعرفهم إلا من خلال الحضور إلى المسجد. (أو علماً مستطرفاً) أي علم متنوع. (أو آية محكمة، أو رحمة منتظرة) فقد يُكتب علينا عقوبة أو بلاء أو مصيبة، ولكن بحضورنا المسجد تنزل علينا الرحمة من الله سبحانه وتعالى فيدفع عنا ذلك البلاء. (أو كلمة ترده عن ردى أو كلمة تدله على هدى) وهذا هو شاهدنا في وسائل التذكير، فحينما ينوي الإنسان عملاً محرماً، قد يسمع كلمة أو موعظة في المسجد تنبهه وتردعه عن فعل الحرام، وفي بعض الأحيان يكون الأمر على نحو آخر، أي يسمع كلمة تدعوه إلى عمل المعروف. (أو يترك ذنباً خشية أو حياءً)

5-إحياء المناسبات الدينية، فلا شك أن إحياء مناسبات أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام هو من الوسائل المهمة في التذكير، فمثلاً، حينما نحيي مناسبة ميلاد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله والتي ستوافق يوم الخميس القادم، فإننا بذلك نذكر أنفسنا وغيرنا بسيرته صلى الله عليه وآله، وبالتأكيد هذا يساهم في الارتباط والاقتداء به.. وهكذا الحال مع بقية المعصومين عليهم أفضل الصلاة والسلام. فكلما ازداد إحياء هذه المناسبات، كلما كان التفاعل والارتباط بهم أكثر، وهذا ما نجده من أثر وجداني لمجالس أهل البيت عليهم السلام خصوصاً المجالس الحسينية.

6-زيارة القبور، فعندما يغيب عن وجدان الإنسان واقع الآخرة وما سيواجهه بعد هذه النشأة بسبب التهائه بأمور الدنيا، فإن زيارته للقبور تذكره بالآخرة وتحرك شعوره نحوها، ولهذا ورد عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله الحث على زيارة القبور لأنها تذكر بالآخرة.

وهذا طبيعي بالنسبة للإنسان وهو يواجه هذه الدنيا المتقلبة والمليئة بالمتغيرات كما ورد عن مولانا أمير المؤمنين عليه أفضل

 الصلاة والسلام حيث قال: (أولستم ترون أهل الدنيا يمسون ويصبحون على أحوال شتى، فميت يبكى، وآخر يعزى، وصريع مبتلى، وعائد يعود، وآخر بنفسه يجود، وطالب للدنيا والموت يطلبه) فهذا هو حال الدنيا، ففي بعض الأحيان تخرج من مأتم عزاء إلى مناسبة فرح، وقد ترى إنساناً على فراش موته، وفي نفس الوقت تسمع بولادة مولود جديد.

 فعندما يلهو الإنسان عن الآخرة، فإن أفضل وسيلة تذكره بها هو الموت، إذ أن سنة الموت التي جعلها الله سبحانه وتعالى على جميع الكائنات الحية، تذكر الإنسان بمصيره، وتنبهه بألا يطمئن بحاله مهما كان يمتلك من صحة وقوة، فقد يأتيه الموت فجأة كما أتى لغيره، فكم من الناس فقدانهم وهم أصحاء سالمين، وأقرب مثال العروسان الذين فقدانهما بالأمس بعدما تعرضا لحادث مروري، فقد كان يعدان لوازم زفافهما وهما بكل النشاط والحيوية وفي مقتبل العمر، فمن كان يتوقع بأن هذين الشابين لن يتما زواجهما في هذه الحياة؟.. وقبل أيام أيضاً فقدنا أحد المشائخ مع أنه كان في الأربعينات من عمره ولم يكن يعاني من مرض.

 

فقدنا أحد أعزاءنا

قبل يومين فقدنا أحد الأعزاء الغالين وهو المرحوم سامي محمد العلي الذي كان من المترددين على هذا الجامع، وإلى الأسبوع الماضي كان من المواظبين على الحضور.

وعندما أذكر هذا الشخص باسمه، إنما أريد أن أستغل هذه الفرصة لكي أرفع بعض الرؤى السوداوية أو السلبية تجاه رجال المال والأعمال، فمع الأسف، تسيطر على البعض أفكار التعميم، فيرى بأن كل رجالات المال والأعمال غير مستقيمين، وهذا طبعاً غير صحيح، فنحن ولله الحمد نحظى بالعديد من رجال الأعمال الصالحين خصوصاً في منطقتنا، وهم يمثلون الاستقامة والإيمان، وقد ساهموا بما يستطيعون من مساهمات مادية ومعنوية.

والحقيقة أن هذه الشريحة حالها كحال بقية شرائح المجتمع، فشريحة الفقراء ليس كل أفرادها يتصفون بالصلاح والإيمان، وكذلك الشرائح المتوسطة. فمن الخطأ إذن وصف  كل رجال المال والأعمال بعدم الصلاح, ففيهم الصالح وفيهم غير الصالح، فإنهم أحد دعائم الحياة كما جاء في الحديث الشريف: (قوام الدنيا بأربعة) أي أربعة أشخاص. 1-(عالم مستعمل علمه) بمعنى يطبق علمه وينشره. 2-(وجاهل لا يستنكف أن يتعلم) فإذا لم يكن هناك من يتعلم فلا فائدة من العلم. 3-(وجواد لا يبخل بمعروفه) فلابد من وجود إنسان يبذل المال لمساعدة غيره. 4-(وفقير لا يبيع آخرته بدنياه. فإذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلم، وإذا بخل الغني بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه)

 وفي رواية عن أبي بصير أنه قال: ذكرنا عند أبي عبد الله الصادق عليه السلام الأغنياء من الشيعة، فكأنه كره ما سمع منا، فقال عليه السلام: (يا أبا محمد، إذا كان المؤمن غنياً وصولاً) أي يصل أرحامه ويساعدهم. (رحيماً) أي رحيماً بالفقراء. (له معروف إلى أصحابه، أعطاه الله أجر ما ينفق في البر مرتين ضعفين) فعندما يؤدي الغني ما عليه من معروف ويصل المحتاجين، فإن الله سبحانه وتعالى يعطيه أجر مرتين.

و من أولئك الرجال هو الحاج سامي العلي، فهو بحق أنموذج واقعي لرجل المال والأعمال الصالح، فهذا الرجل عرفته من مدة طويلة، وكل من عاشره يعرف بأنه يمثل التقوى والإيمان خصوصاً بالنسبة لمن يتردد على هذا الجامع وهو يمثل المصلي النموذجي المثالي ، فعندما يأتي قبل الأذان، كان يؤدي النوافل والمستحبات، وبعد فراغه من الصلوات يشرع في قراءة القرآن الكريم، وبعد أن يفرغ من الفريضة والتعقيبات يعود لقراءة القرآن، وهذا ما لاحظته شخصياً خصوصاً في وقت صلاة الظهرين، فقد كان من أواخر من يخرج من المسجد, فهو أنموذج للمترددين على المساجد، إذ ينبغي على من يحضر إلى المسجد ألا يشغل نفسه بفضول الكلام، بل ينتهز الفرصة لبناء نفسه روحياً وذلك من خلال الانشغال بالعبادات والمستحبات.

وكان يهتم بقراءته للقرآن الكريم فكان يختم عدة ختمات، ولا يترك قراءته حتى في الأسفار، وكان ممن يواظب على الحضور في مجلس الإمام الحسين عليه السلام ليلياً مع أنه رجل أعمال وانشغالاته كثيرة. كما أنه كان حريصاً على محاسبة نفسه المحاسبة الشرعية ولا يتأخر عن ذلك، بل كان يأتي قبل موعد رأس سنته بأيام، وبعد أن أحصي ما عليه من حقوق مالية، كان دوماً يضيف عليها مبلغاً من باب الاحتياط عما في ذمته. وكان مساهما في الخيرات ,كم من مساعدات للفقراء وتبرعات خيرية استملتها منه وكان يوصني بكتمانها وعدم الإفصاح بها.

فهو في الحقيقة أنموذجاً لرجالات المال والأعمال الذين نفتخر بهم، وكما قلت أننا نحظى بالعديد من أمثاله ولله الحمد.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لصالح الأعمال، إنه سميع مجيب، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.


المصادر:

.Œ سورة الغاشية الآيات 21-26

. سورة الطلاق الآيات 10-11

.Ž سورة الذاريات آية 56

.. سورة النحل الآيات 43و44

» مواضيع ذات صلة



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع قرية المطيرفي © 2008
Powered by: InnoPortal v1.4.1 - Developed by: InnoFlame.com