ساد الحزن وألم الفراق أجواء قرية المطيرفي في ذكرى رحيل النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم. فقد أقيمت سرادق ومجالس العزاء في حسينيات القرية ومجالسها المباركة مواساة لمولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام وبعلها أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه . وفي ليلة الوفاة أحيا المؤمنون هذه الفاجعة بالعزاء واللطم في حسينية الزهراء (ع) .
ففي تلك الليلة إعتلى سماحة السيد عمران الساده منبر حسينية الزهراء (ع) وإستعرض المحاسن والفوائد التي نستفيدها من جميع المراحل الحياتية للرسول الأكرم صلى الله عليه وآله .. مبينا كيف ركز نبينا على مفهوم التعايش السلمي بين الناس كلها بلا فرق بين مسلم وغير مسلم عربي أو عجمي . إلى أن إنتهى إلى ذكر المصيبة وقصة وفاته وفقده بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام ثم تقدم الرواديد بإحياء مجلس العزاء واللطم بهذه المصيبة والذكرى الأليمة .
الرادود واصل الجاسم بقصيدة جاء في مطلعها ( إسمع الزهرة اتنادي ... مات الرسول الهادي) للشاعر المخلص المبدع أبوعلي الهجري

الرادود إبراهيم النويصر بقصيدة جاء في مطلعها (يابتولة ذكريهم .. أشلون ودعهم نبيهم)
ثم ختم العزاء بالنزلة مع الرادود النويصر قال فيها (ألف حسره ألف حسره على الزهرة ألف حسره)
فسلام الله وصلواته على رسول الله يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث

حيا شفيعا لشيعة أمير المؤمنين وخصيما لمن ظلم عترته الطاهرة بعده خصوصا مولاتنا الزهراء عليها السلام وأمير المؤمنيين (ع) ..
كما إستمر إحياء هذه المناسبة ففي صباح يوم الوفاة أقيمت مجالس القراء والعزاء في حسينيتي الزهراء عليها السلام وحسينية المصطفى (صلى الله عليه وآله) وقرأ الرواديد (سيد حسن تاج + أحمد الخويتم + سلمان البخيتان + نزلة لسيد قصي السلمان ) مجلس العزاء واللطم في حسينية الزهراء بعدها تناول المؤمنون بركة نبي الرحمة (ص) ..