تعرض المواطن محمد بن يوسف والملقب بالحاج (أحمد) والذي يبلغ من العمر 50 عاماً «متقاعد» من شركة ارامكو السعودية، وهو أحد أبناء بلدة الحليلة والتي تبعد 12 كيلومترا عن مدينة الهفوف لعملية غدر من قبل شخصين ملثمين، حيث قاما بطعنه طعنة واحدة في صدره وذلك في منتصف الليل
وتحديداً عند الساعة الثانية فجراً، وتعود تفاصيل القضية عندما نزلت زوجته لتفقد أبنائها لتفاجأ بوجود هذين الشخصين يحاولان اختطاف ابنيها لتقوم بإخبار زوجها سريعاً الذي أتى إليهما من أجل التعرف عليهما بنزع اللثام الذي وضعاه على وجهيهما للتعرف عليهما أو الإمساك بأحدهما أو كليهما وتسليمهما للجهات الأمنية لكن أحدهما سارع بضربه في بطنه بسلاح أبيض "سكين" ولولا تدخل زوجته التي تدخلت سريعاً ومنعتهما من إكمال جريمتهما، حيث استخدمت العصا الخشبية دفاعاً عنه مما جعلهما يحاولان طعنها هي الأخرى، لكنهما رأيا المغدور به سقط أرضاً جراء الطعنة القوية والنزيف الحاد الذي كان عليه ففرا هاربين إلى خارج المنزل ليستقلا السيارة التي كانت تنتظرهما في الخارج بسائقها.
وذكر شاهد عيان تواجد وقت الجريمة خارج المنزل أنه شاهد الشخصين الملثمين يركبان سيارة من نوع كابرس موديل 90 م ولونها رصاصي وفرا هاربين مع الشخص الثالث الذي يقود السيارة، وقام الشاهد بدوره بتبليغ الجهات الأمنية بالأمر التي باشرت الحادثة في نفس الوقت ونقل على أثرها الحاج أحمد للمستشفى بسيارة ابنه الخاصة سريعاً، لتجرى له عملية عاجلة في موقع الطعنة بصدره حيث تأثر بدخول الهواء مما أثر على الكلى حسب إفادة الأطباء، فيما سيتم نقله إلى مستشفى ارامكو بالظهران بعد استقرار حالته الصحية.
وبدأت الجهات الأمنية في التحقيق في القضية بأخذ أقوال المجني عليه ظهر أمس في المستشفى بعد تحسن بسيط في حالته الصحية، كذلك أخذت أقوال ابنه"طارق"، وشاهد العيان حيث أفادا بما ذكر مسبقاً، في حين جارٍ التعميم والبحث عن الجناة.